محمد الريشهري

11

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

أميراً على الكوفة بالاستشارة مع سرجون النصراني من أجل مواجهة الإمام الحسين عليه السّلام . « 1 » وقد كانت جميع الجرائم في كربلاء بأمرٍ مباشر منه ، وكان له أكبر دور في هذه الفاجعة الأليمة بعد يزيد . وبعد واقعة كربلاء ، قمع بكلّ قساوة معارضات أهل العراق ، إلّاأنّه بعد موت يزيد وعندما كان في سجونه أربعة آلاف وخمسمئة نفر من الشيعة بوضع فجيع ، لم يصمد أمام تمرّد البصريين وثورتهم وفرّ ذليلًا . « 2 » وبعد فترة وفي يوم عاشوراء من شهر محرّم عام 67 ه ، أينفس اليوم الذي استشهد فيه الإمام الحسين عليه السّلام لكن بعد ستّة سنين ، اشتبك في حرب مع جيش إبراهيم بن مالك الأشتر ، وقُتل على يده في خازر - على بعد خمسة فراسخ من الموصل في شمال العراق - ، « 3 » وقد قتل في هذه المعركة الضروس والتي انتصر فيها إبراهيم بن مالك الأشتر ، عدد غفير من القادة المجرمين ومن جيش الشام . وحرق إبراهيم بدن ابن زياد وبعث برأسه إلى المختار الثقفي ، وأرسل هو الآخر رأسه إلى الحجاز ليدخل السرور على قلب الإمام السجّاد عليه السّلام وآل الرسول صلّى اللَّه عليه وآله بذلك . « 4 » 2558 . البداية والنهاية : كانَ مَولِدُهُ [ أي عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ ] في سَنَةِ تِسعٍ وثَلاثينَ فيما حَكاهُ ابنُ عَساكِرَ « 5 » عَن أبِي العَبّاسِ أحمَدَ بنِ يونُسَ الضِّبِّيِّ . . . . وقالَ أبو نَعيمٍ الفَضلُ بنُ دُكَينٍ : ذَكَروا أنَّ عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ حينَ قَتَلَ الحُسَينَ عليه السّلام

--> ( 1 ) . راجع : ج 3 ص 71 ( القسم السابع / الفصل الرابع / استشارة يزيد فيمن يستعمل على الكوفة ) . ( 2 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 513 . ( 3 ) . تاريخ الطبري : ج 6 ص 90 ، أنساب الأشراف : ج 6 ص 426 ، الكامل في التاريخ : ج 3 ص 7 . ( 4 ) . العقد الفريد : ج 3 ص 385 ، تذكرة الخواص : ص 286 ؛ الأمالي للطوسي : ص 242 ، رجال الكشّي : ج 1 ص 341 وراجع : تاريخ دمشق : ج 37 ص 461 . ( 5 ) . راجع : تاريخ دمشق : ج 37 ص 435 .